إن كاشفات الإشعاع النووي هي أدوات ضرورية لحمايتنا من الإشعاع الضار. وتتميز هذه الكواشف بتقنية خاصة يمكنها البحث عن قياس مدى الإشعاع الموجود في بيئتنا. وتُعد شركة LSJ Technology مزوّدًا لكواشف الإشعاع النووي المتطورة التي تحافظ على سلامة الأشخاص من مخاطر الإشعاع.
الإشعاع النووي هو شكل من أشكال الطاقة التي قد تُطلق خلال بعض التفاعلات الكيميائية أو عندما تتحلل بعض المواد. إذا تعرّض الإنسان لكميات كبيرة منه، فقد يكون ذلك ضارًا بالكائنات الحية، بما في ذلك البشر. ولذلك فإن الكواشف التي تقيس الإشعاع مهمة لمنع تعرض الأشخاص للأذى.
تعتمد تقنية كشف الإشعاع النووي على اكتشاف الإشعاع في البيئة المحيطة. ويمكنها اكتشاف أنواع مختلفة من الإشعاع، من الألفا والبيتا والجاما، إلى غيرها. عندما يكتشف الجهاز إشعاعًا، فإنه يُطلق تنبيهًا يمكنه إعلام الأشخاص بأنهم بحاجة إلى اتخاذ الحيطة أو مغادرة المنطقة. وهذا يحمينا من مستويات الإشعاع التي تكون خطيرة.
تستخدم أجهزة كشف الإشعاع النووي مادة وميضية أو أنابيب جيجر-ميلر للكشف عن الإشعاع. تُنتج هذه المواد إشارة عندما تتعرض للإشعاع، ويستخدم الجهاز هذه الإشارة لتحديد المستويات. يمكن للجهاز بعد ذلك عرض هذه المعلومات على شاشة أو إصدار إنذار ليتمكن الأشخاص من رؤيته والتفاعل معه.
توجد العديد من أنواع أجهزة كشف الإشعاع النووي المختلفة، وكلها تتميز بخصائص وتطبيقات محددة. وتشمل بعض الأنواع المستخدمة حاليًا عداد جايجر، ومستقبل وميض الإشعاع، وجرّاس الإشعاع. ويمكن استخدام عدادات جايجر لكشف الإشعاعين جاما والبيتا، ويمكن لعدادات وميض الإشعاع اكتشاف الإشعاعات ألفا وبيتا وجاما. ويرتدي العاملون في المواقع التي تحتوي على إشعاع جرّاسات إشعاعية لحساب كمية الإشعاع التي يتلقونها على مدى فترة زمنية.
كلما كانت التكنولوجيا أفضل، كانت عملية اكتشاف الإشعاع النووي أفضل. وشركة LSJ Technology تعمل باستمرار على تطوير تصميم أجهزة الكشف الخاصة بها لتحسين الدقة والكفاءة. ونستطيع أيضًا توقع أن تكون أجهزة الكشف المستقبلية أصغر حجمًا وأخف وزنًا، وأكثر حساسية لأنواع مختلفة من الإشعاع، مما سيساعد على حماية الأشخاص من التعرض للإشعاع في مختلف المواقع.
حقوق النسخ © شركة تكنولوجيا بيجين LSJ للتنمية المحدودة. جميع الحقوق محفوظة - سياسة الخصوصية