هل سبق لك أن تساءلت أن هناك أشياء لا يمكن لأعيننا رؤيتها، لكن الكاميرات الحرارية تستطيع ذلك؟ تُظهر هذه الكاميرات الرائعة حرارة غير مرئية يمكن أن تكون مفيدة بعدة طرق.
ما تقوم به هذه الكاميرات هو تحديد الحرارة المنبعثة من الأجسام وتحويلها إلى صورة يمكننا رؤيتها. جميع الأشياء تشع حرارة، سواء كنا قادرين على رؤيتها أم لا. على سبيل المثال، في مكان مظلم، يمكن للكاميرا الحرارية أن تظل 'ترى' شخصًا ينبعث منه حرارة بسبب الطاقة المنبعثة من جسمه. وهذا مفيد لاكتشاف الأشخاص أو الحيوانات في الظلام أو عندما يكون هناك دخان كثيف.
يستخدم رجال الإطفاء الكاميرات الحرارية لتحديد أماكن الأشخاص العالقين داخل المباني المشتعلة. إن هذه الكاميرا قادرة على الكشف من خلال الدخان والظلام، مما قد يؤدي إلى إنقاذ المزيد من الأشخاص. وتستخدم فرق البحث والإنقاذ أيضًا الكاميرات الحرارية للمساعدة في العثور على المتنزهين أو المخيمين الضائعين في الغابات. تسهم الحرارة المنبعثة من الأشخاص في مساعدة المنقذين على اكتشاف أماكنهم بسرعة وأمان.
لقد قام الكاميرات الحرارية بتحويل الطريقة التي نجعل بها المنشآت آمنة. يمكنها مراقبة مساحات واسعة للبحث عن أنماط غير طبيعية للحرارة وبهذه الطريقة كشف المعتدين أو التهديدات الأخرى. يمكن أن تكون التكنولوجيا الحرارية في كاميرات المراقبة مفيدة خلال الليل أو في ظروف الضباب.
التصوير غير الجراحي هو القدرة على النظر إلى ما داخل الأشياء دون إتلافها. «نحتاج إلى كاميرات حرارية لهذه التكنولوجيا لأنها تتيح لنا رؤية نمط الحرارة في الجسم دون التعرض لأي إشعاع ضار. في المستقبل، مع زيادة استخدام التصوير الحراري، قد يتمكن الأطباء من اكتشاف الأمراض أو الإصابات بسرعة ودقة أفضل، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين رعاية المرضى».
تُعد الكاميرات الحرارية مكونًا أساسيًا في تكنولوجيا الرؤية الليلية، حيث تتيح لنا الرؤية في الظلام. تحتاج نظارات الرؤية الليلية العادية إلى ضوء، في حين يمكن للكاميرات الحرارية رؤية الحرارة المنبعثة من أي شيء تراها، حتى لو كان الظلام دامسًا. هذه التكنولوجيا ذات قيمة للجيش والشرطة وأي شخص يحب المغامرات في الهواء الطلق، حيث تمكّنهم من الرؤية في الظلام والابتعاد عن المخاطر.
حقوق النسخ © شركة تكنولوجيا بيجين LSJ للتنمية المحدودة. جميع الحقوق محفوظة - سياسة الخصوصية